وتقول قوات تشي إنها مستعدة لاستعادة مدينة تلعفر من ما يسمى بالدولة الإسلامية بعد ستة أيام من القتال العنيف.
اعلن الجنرال عبد الامير يار الله اليوم السبت ان القوات الاسرائيلية قامت بتطهير القلعة القديمة والمنطقة المحيطة بها من المسلحين.
ومازال يتم الإبلاغ عن اشتباكات فى الضواحى الشمالية للمدينة.
تلعفر، بالقرب من الحدود السورية، هي واحدة من آخر معاقل الجهاديين المتبقية في العراق.
وفى الشهر الماضى، قادت عملية طويلة المدى مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الموصل العراقية.
وقال الجنرال يار الله، المسؤول عن الهجوم الأخير، إن قواته تتعامل الآن مع الجيوب النهائية للمقاومة الجهادية في تلعفر.
وتظهر لقطات من داخل المدينة القوات العراقية تتحرك في الشوارع في الدبابات مع دخان أسود يتدفق من المباني المستهدفة.
وتقول القوات العراقية إنها تتعامل مع الجيوب النهائية لمقاومة داعش في تلعفر
وقال متحدث عسكرى لوكالة رويترز للانباء "ان مدينة تلعفر على وشك الان تقع تماما فى ايدى قواتنا، و 5٪ فقط لا تزال تحت سيطرة الدولة الاسلامية".
وقال جنود من الحشد الشعبي شبه الشعبي الذي يقوده الشيعة (حشد الشعبي) إنهم واجهوا مقاومة من داعش على شكل القناصة والسيارات المفخخة وقذائف الهاون.
لماذا المعركة من أجل تلعفر المسائل
الموصل يهزم ضربة لداعش، ولكن ليس النهاية
اقتحمت القوات العراقية دفاعات الدولة الإسلامية للوصول إلى مركز تلعفر يوم الجمعة.
وقالت قيادة العمليات المشتركة العراقية ان وحدات النخبة استولت ايضا على الاحياء الشمالية من نيدا وطليعة وعروبة ونصر وسعد.
ويعتقد ان حوالى الفى مسلح كانوا داخل تلعفر، بالاضافة الى ما بين 10 الاف و 40 الف مدني.
استهدفت القوات العراقية اليوم مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تلعفر من أعلى
أما تلعفر، التي كان سكانها من التركمان من أصل إثني يبلغ عددهم 200 ألف نسمة قبل أن تنخفض إلى داعش في حزيران / يونيو 2014، فهي تقع على طريق توريد كبير بين الموصل، على بعد نحو 55 كيلومترا إلى الشرق، والحدود السورية، على بعد 150 كيلومترا (90 ميلا) الى الغرب.
وتقول مصادر أمنية أن عددا غير متناسب من الرجال من المدينة شغلوا صفوف تنظيم الدولة الإسلامية كقادة وقضاة وأفراد من الشرطة الدينية.
أين هو زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي؟
المدن العراقية التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم
وكانت المدينة قد قطعت خلال هجوم الموصل الذى استمر تسعة اشهر على يد القوات والميليشيات المتحالفة معها من الحشد الشعبى. لكنهم لم يحاولوا استعادتها حتى هذا الأسبوع.
وقالت الامم المتحدة ان اكثر من 30 الف مدني هربوا من منطقة تلعفر منذ نهاية نيسان / ابريل الماضي، حيث وصل العديد منهم الى نقاط حشد تابعة للحكومة العراقية استنفدت وجففت بعد الرحلات لمدة تتراوح بين 10 و 20 ساعة.